شير على خان لودى
195
تذكرهء مرآة الخيال ( فارسي )
است كه وى را ديوانيست مشتمل بر عنوان معارف و فنون لطائف كه يكى از آنها قصيدهء تائيّه است كه هفتصد و پنجاه بيت است ، كمابيش ، و قد اشتهرت هذه القصيدة بين مشايخ الصّوفيّة و غيرهم من العلماء و الفضلاء ، و فى الحقيقة آنچه بعد از سير و سلوك تمام در اين قصيده از حقايق علوم دينيّه و معارف يقينيّه از ذوق خود و اذواق كاملان اوليا و اكابر محقّقان مشايخ - روّح اللّه تعالى أرواحهم - جمع كرده است در چنين نظمى رايق فايق كه گفته ، كسى ديگر را ميسّر نشد ، بلكه مقدور اكثرى از بنى نوع بشر نتواند بود ، و شيخ - قدّس سرّه - فرموده كه چون قصيدهء تائيّه گفته شد ، حضرت رسول اللّه ( ص ) را در خواب ديد ، فرمود : يا عمر ما سمّيت قصيدتك ؟ گفتم : يا رسول اللّه ، آن را روائح الجنان نام كردهام . فقال رسول اللّه ( ص ) لا بل سمّها نظم السّلوك ، فسمّيتها بذلك . و قال الامام الشّافعى ( ره ) : و قد أحسن - يعنى الشّيخ ابن الفارض ( ؟ ) - فى وصفه راح المحبّة فى ديوانه المشتمل على لطائف المعارف و السّلوك و المحبّة و الشّوق و الوصل و غير ذلك من الاصطلاحات و العلوم الحقيقيّة المعروفة فى كتب مشايخ الصّوفيّة و من ذلك وصفه لها فى هذه الأبيات : هنيئا لأهل الدّير كم سكروا بها * و ما شربوا منها و لكنّهم همّوا على نفسه فليبك من ضاع عمره * و ليس له فيها نصيب و لا سهم القول فى المشبّهات لخمر المحبّة - بدانكه عشق و محبّت را با شراب صورى مشابهتى تمام است ، لاجرم الفاظ و عباراتى كه در عرب و عجم به ازاى آن موضوع است ، براى محبّت استعاره مىكنند و از عشق و محبّت مثلا به راح و مدام و مى تعبير مىنمايند ، و اين مشابهت را جهات متعدّده و وجوه گوناگون است ، و ليكن چون در اين اوراق بساط اطناب مطلوب نيست ، به تحرير وجهى چند كه در رسالهء لوامع مسطور است ، اكتفا مىنمايد : الوجه الأوّل - چنانچه مى را در مقام اصلى خويشتن كه جوف خم است ، به واسطهء قوّت جوشش و شدّت غليان بىمحرّك خارجى ميل به جانب ظهور و اعلان مىباشد ، همچنين سرّ محبّت كه در تنگناى سينهء عشّاق و سويداى دل هر مشتاق مستور است ، به سبب غلبه و استيلا يا عدم باعث بيرونى مقتضى انكشاف و متقاضى ظهور است ، رباعى : عشق تو كه بود شاه در ملك درون * چون دبدبهء شاهىِ او گشت فزون شد همره آبِ ديده و همدم آب * وز پردهسراى سينه زد خيمه برون الوجه الثّانى - چنان كه مى را فى حدّ ذاته شكلى معيّن و صورتى خاص نيست بلكه اشكال